بجانب الطريق .. في حديقه ْ
أما أنا لم أنتبه ْ لنوعها
لكنني رسمتـُها
في لوحتي كما - في رحلة – رأيتـُها
وكانت المفاجأه ْ
- مفاجأه !
* نعم .. نعم .. إذ ْ قالت ِ المعلمه ْ
ساخرة ً.. مُهَمْهِمه ْ :
" أنمارْ !
أهذه أشجارْ ؟!
تذكـَّر ِ الأشياء َ في الخيالْ
لست أرى هنا سوى الخطوط ِ والظلالْ
لا جـِذ ْع َ لا أوراق َ لا غصون ْ ! "
فضحك الجميع ُ
حتى سالت الدموع ْ
- ماذا فعلت َ عندها
يا أيها المسكين ْ ؟
* وقفت ُ في شجاعة ٍ
قلت لها في ثقة ٍ :
لكنها أشجارْ
رسمتـُها
كما رأيتـُها
تمرُّ من نافذة القطارْ !